| العراقيون يفاجئون المرشحين الحاليين بتمزيق صورهم في بداية الحملة الإنتخابية   عدد القراء : 1108   . البصائر/ متابعة إخبارية
بدأت الحملة الدعائية لما تسمى (الانتخابات البرلمانية) المقبلة في مدن العراق، وتفاجأ الكل ببعض الأعمال التي تمثلت بتمزيق صور بعض المرشحين لتلك الانتخابات ويأتي ذلك كرد واضح على رفض واستياء أبناء بلدنا الجريح على تلك التخرصات التي يقوم بها أولئك المرشحون المستظلين بظل الاحتلال.
وتحدث عدد من المواطنين عن تلك الخروقات، إذ اقر (أبو حيدر) من سكنة حي المعلمين في كربلاء بأنه (قام بتمزيق عدد من الملصقات التي وضعت على جدار منزله دون إن يستأذن من قام بلصقها منه ، مشيرا إلى أنها شوهت منظر المنزل). وقال (إن الإنسان النزيه والوطني لا يحتاج لكل هذه الحملات الدعائية، بل عمله هو الذي يزكيه ويستطيع أن ينال رضى الناس، ولا أتصور أن هذه الملصقات ستزيد من شعبيته أو تحقق له فائدة). ويعتقد احد الإعلاميين العراقيين (أن الحملات الدعائية في الانتخابات لا تؤثر على أفكار الناخب لأن لديه تصورا واضحا عن الشخص الذي ينتخبه أو القائمة الانتخابية). وتابع (إن الكتل والأحزاب الكبيرة هي التي تستحوذ على اغلب الحملات الدعائية لما تملكه من مال ونفوذ وإمكانيات إعلامية كبيرة كالفضائيات، لذا إن الكتل والأحزاب الصغيرة والمرشحين المستقلين لن يستطيعوا مجاراة تلك الكتل الكبيرة). وتأتي تلك التجاوزات والتخرصات من قبل المرشحين للانتخابات المقبلة وما تحمله بداخلها من نوايا مبيتة كمكافئة جديدة للمواطن العراقي الذي عانى ومازال يعاني من اضطهاد في ظل الاحتلال والحكومة الحالية ولقرابة سبع سنوات عجاف من دون ان يعرف ما المصير الذي ينتظره لاسيما بعد أن نهبت خيرات بلده وسرق نفطه.
|