| اقول لكم   عدد القراء : 463   . علي الكاش الإعلام الوطني والإعلام الاحتلالي الصراع بين الإعلامين والوطني والإحتلالي هو صراع مرير بين إرادتين متناقضتين، قوى الخير ضد قوى الشر. صراع بين المعرفة والجهل، صراع بين الإيمان والكفر، صراع بين الحق والباطل, صراع بين الحقيقة والكذب, صراع بين النور والظلمة، لأن التنوير هو أخشى سلاح يرهب الأعداء لذلك حذر(عاموس جيلبو) الخبير الإسرائيلي المتخصص بالشؤون الاستراتيجية بأن الدول المتنورة خطرة على العالم ويقصد العالم المؤمن بدينه وثقافته وحضارته وعدالة قضيته, إنهم يخشون تنوير شعبنا ليظل ذليلا جاهلا كسيحا مهزوما يعاني من أهوال الإستبداد وجحيم الإستعباد, لكن قوى الظلام لم تدرك بعد بأن الرحم العراقي ليس عاقرا ولم يصل بعد إلى سن اليأس, وأن الديمقراطية المسلفنة التي استوردوها وخدعوا بها شعبنا فاحت منها رائحة العفونة الكريهة وخرجت منها الديدان ورميت في مكب النفايات. فالهجمات الآثمة ضد وسائل الإعلام الوطنية ومحاولات إسكات الأفواه الشريفة والأقلام النزيهة ما تزال مستمرة سواء كان ذلك عبر وسائل الإغراء وشراء الذمم وهي محاولات عقيمة أثبتت عدم فعاليتها، فالشرف لا يمكن بيعه، والمواطنه لا تخضع للمزايدات الرخيصة، والحق يعلو ولا يعلى عليه. أو عبر وسائل الوعيد والتهديد بالخطف والتصفية وغيرها من وسائل الردع. وبين آونة وأخرى تأتينا وسائل الأعلام بأخبار عن اغتيال صحفيين أو خطفهم أو الاعتداء عليهم بالضرب أو الشتم، في غضون ذلك تصدر قوائم بتصفية الأقلام الوطنية، وتجرى محاولات آثمة لاختراق عدد من المنابر الوطنية الحرة والأعتداء على فرسانها الغيارى الذين كل همهم الوطن والشعب وإظهار صوت الحق للتخلص من براثن الإحتلال الأمريكي الصهيوني الإيراني للعراق. لا أكشف سرا إن تكلمت بصوت الضمير عاليا بأن بعض المواقع الوطنية يصرف عليها فرسانها من جيوبهم الخاصة ويمارسون أعمالاً أخرى لتغطية نفاقتها, أي إنهم يقتطعون اللقمة من أفواه أطفالهم ليغذوا العقل الوطني، ويرفعون مستوى الوعي الجماهيري، ويكشفون هموم الوطن والشعب للرأي العام الداخلي والخارجي! مالذي يجعل هؤلاء الفرسان يرفضون كل المغريات ومسببات الثراء ليعيشوا عيشة ضنكى يلاحقهم شبح الموت هم وعوائلهم إينما وجدوا وتواجدوا؟ أنه (الوطن) تلك الكلمة الساحرة والنغمة الرائعة التي لا تملها الإسماع. الكلمة التي تسمو فوق كل القيم الدنيوية, ولأن الوطن كلمة مذكرة فهو يعني الرجولة والفحولة والجرأة والإقدام والإيثار والتضحية والفداء، وهي الصفات التي يحملها رجال المقاومة الوطنية الباسلة والمدافعون عنهم من الإعلاميين والصحفيين وكل من يعترف بحقهم في المقاومة والتحرر من الاحتلال، ولا يتوانى عن مساعدتهم بكل الطرق المتاحة وأن عجزت المادة فيتحدث اللسان وان عجز اللسان فبالقلب وذلك أضعف الإيمان. مقاومة الاحتلال وكشف زيف ادعاءاته وسد جميع المنافذ التي يمكن أن يتسسلل من خلالها العملاء والمنحرفون والمجرمون والمتطرفون والمتمسحون ببساطيل مرتزقته لا يحتاج إلى دعوة ولا يحتاج إلى فتوى، وأحمق من يظن ذلك. إن كنت مسلما بغض النظر عن مذهبك فأنك لا تحتاج إلى دعوة ولا فتوى لتجاهد فالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفه تسدر فم كل مرجع وعالم دين مهما كان موقعه لا يعترف بحق المقاومة والتحرر. ورفض فريضة الجهاد أو السكوت عنها هو افتراء على الله ونبّيه المصطفى. من هذه القاعدة الصلبة انطلقت قذائف المواقع الوطنية وفرسانها الأبطال لتدك قلاع الشر وحصون الطاغوت. لذا لا نستغرب مطلقا أن تقوم قوى الظلام بنصب الفخاخ والمكائد للقوى الوطنية بمختلف الطرق سواء بالضغط على الشركات الدولية لإغلاق المواقع الألكترونية أو عمليات القرصنة التي يقوم بها شياطين الفيروسات بأجر مدفوع من قبل قوى الإستكبار والإستصغار العالميين (أي الأمريكان والصهاينة وملالي إيران). وكانت آخر هذه المحاولات الآثمة ما تعرض له الموقع الوطني المجاهد (العراق للجميع) وفارسه المغوار الدكتور (سرمد عبد الكريم) من قرصنة حقيرة على أيدي مخابرات نظام الملالي التي لم تكتف بتصفية العلماء والطيارين والأكاديمين والقادة العسكرين والقوى الوطنية المناهضة للإحتلال لتنجر إلى عمليات القرصنة المخزية وتسرق محتويات الموقع. إن هذا الموقع الوطني المميز كان يؤرق الملالي حتى في مضاجهم الوسخة ويكشف خبائثهم الدفينة ويفضح مكائدهم ومؤمراتهم ضد الشعبين العراقي والإيراني.
|