آخر القــــــــــول   عدد القراء : 3467   .


(الهالكي) وزمرته وتثبيط (حمية) أهلنا في الجنوب
لا اعجب من شخصيات وضعت يدها بيد قتلة شعبها من اجل الكراسي والمناصب الزائفة، تظل تدعي المظلومية بدعوى نصرة المستضعفين من ابناء شعبنا الجريح مستغلة الطقوس والشعائر الدينية لهذا المكون المعروف لتحييد الانظار عما يجري في بلدنا الجريح لتحقيق مصالحها والتي تتحقق وفق اهداف المحرك لها سواء كان المحتل الغاصب او الساند وهي دولة اقليمية لازالت ريحها الصفراء تهب غبارا وويلات على شعبنا المبتلى، والكلام هنا المقصود به هو دولة رئيس الوزراء(الهالكي) وحاشيته المدجنة في حظيرة المنطقة الخضراء من سياسي العهد الجديد عهد الاحتلالين (الايراني) و(الصهيو- امريكي).
فهولاء الساسة الإنتهازيون والمتلونون الذين يدعون انهم جاؤوا لنصرة اهلنا في الجنوب بعد حيف وظلم وقع عليهم من مكون استأثر بالسلطة منذ تاسيس الدولة العراقية الحديثة كما يزعمون.
 اعلى سلطة لهم اليوم وهو رئيس الوزراء(الهالكي) يأمر وفي الامس القريب بإلقاء القبض على ثمانية من ابناء قضاء (المجر) متهمين بقتل عدد من عناصر من الاحتلال البريطاني وبغض النظرعن جرائم(الزركة)و(السمرة) التي راح ضحيتها المئات من ابناء مكون عزيز على قلوبنا فهم اهلنا احبتنا والتي حصلت بعهد هذا الاخير وتلك الاحزاب الدينية المدفوعه من إيران والمدافعة عن المظلومية كما تدعي لهذا المكون والتي لم تكشف اللجان التحقيقية المخصصة ولحد هذه اللحظة عن الحقيقة التي اقترفت على اثرها هذه الابادات الجماعية لأهلنا في تلك القريتين الأمنه، والتي تريد هذه الاحزاب الحاكمة بأمر الاحتلالين ان تكون طي النسيان.
أمرَ هذا الاخير وهو(الهالكي) وبحسب ماتناقلته وسائل الاعلام  باعتقال ثمانية عراقيين شاركوا بالدفاع عن مدينتهم من الاحتلال البريطاني عام 2003 واكدت دولة الاحتلال (بريطانيا( الخبر وقالت إن ثمانية عراقيين اعتُقلوا بشبهة صلتهم بمقتل ستة من عناصر الشرطة العسكرية البريطانية في قضاء المجر الكبير الواقع جنوب العراق أثناء قيامهم بعملية تدريب روتينية للشرطة المحلية في 24  حزيران من عام 2003 إلا أن التقارير تحدثت وقتها عن مصرع البريطانيين الستة، التابعين لقوات الاحتلال البريطاني )ذوي القبعات الحمر) على أيدي الجموع الغاضبة التي هاجمتهم أثناء قيامهم بالبحث عن أسلحة الدمار الشامل المزعومة في المنطقة المذكورة.
والحقيقة نسردها نحن كما جاءت على لسان اهلنا في قضاء (المجر)..ففي يوم 2003/6/24دخلت الى مركز القضاء  قوة من جيش الاحتلال البريطاني راجلة في استعراض قوة غير مبرر اثار حفيظة الناس، فتجمع عدد من الأطفال والشباب وبدأوا يرشقونهم بالاحذية والحجارة، لكن القوات المحتلة أخذت تطلق عياراتها المطاطية صوب الأطفال مما أدى الى جرح عدد منهم، ومع تفاقم حالة التوتر هذه تقدم شاب مثقف يجيد الانكليزية صوب عنصر من عناصر قوات الاحتلال البريطاني وبدأ يتحدث معه حول ضرورة امتصاص هذه النقمة وتجاوز الأزمة للحفاظ على أرواح الجميع، لكن عناصر اخرين من جيش الاحتلال البريطاني سارعوا بإطلاق النار عليه ، وبعد إصابة هذا الشاب تقدمت سيارة إسعاف عراقية صوبه وترجل منها سائق السيارة ، وبينما كان يهم بنقل جثة الشاب أطلقت عليه القوات البريطانية المحتلة النار فأردته قتيلا في مكانه.
على إثر هذه الجريمة النكراء تفاقم الغضب الشعبي لأبناء قضاء (المجر) وتجمهروا محتجين غاضبين، فانسحبت عناصر الاحتلال البريطاني نحو مركز شرطة المجر، لكن أبناء القضاء وبصورة عفوية تماما ودون أي قيادة أخذوا يتوجهون صوب هذا المركز بما توفر لديهم من أسلحة، فانسحبت معظم القوة المهاجمة الا ستة منهم أخذوا يتبادلون إطلاق النار مع الجمهور الغاضب، لكنهم لقوا مصيرهم المحتوم  جراء هذه المواجهة ، لقد مثلت هذه المواجهة البطولية الحمية والانتفاضة لاهلنا في الجنوب وهي بالتالي انتصار عراقي مبكر لاشيعي ولاكردي ولاسني بل عراقي وبالمقابل هزيمة نكراء لجيش الاحتلال البريطاني ذي العدة والعتاد المتطور ومن خلفه الجيش الاول في العالم الجيش الامريكي المهزوم اليوم بمشيئة الله، ومن جراء ذلك اتنفض العملاء من سياسي الاحتلال القاطنين في حظيرة المنطقة الخضراء ،فأعدوا سلسلة من الاجراءات الانتقامية بحق أبناء المجر الكبير واهلنا في الجنوب لتثبيط مثل هكذا افاعيل بطولية ستكتب بأحرف من نور في تاريخ العراق المعاصر وستخلد للاجيال القادمة ومحاولات هؤلاء الاقزام دواب المنطقة الخضراء لحد هذه اللحظة قائمة.

                                        اسماعيل البجراوي