|    عدد القراء : 1147   . صفارة الحكم الأمريكي والنسخة الخامسة لحكومات الاحتلال مجزرة قرية (الدويجات) التي اقترفها الاحتلال الأمريكي عرّت أكاذيب حكومة المنطقة الخضراء وصراع الإنتخابات الصورية في ظل الحاكم الأمريكي والجار الإقليمي تطال الشركاء بالإقصاء والتفجير كتبها/ المحرر السياسي
يبدو ان واقع الحال في بلدنا المحتل بدت الاحداث فيه تتسارع بعد ان كانت تسير وفق منهج فقهه اغلب العراقيين ودالتّه المميزة حجم التفجيرات الاجرامية التي راح ضحيتها المئات من ابناء هذا البلد والتي يقف وراءها المحتل وعملاؤه اضافة الى الكم الكبير من حملات الاعتقال التي تطال العراقيين بمختلف المناطق والقاسم المشترك في هذه الاعتقالات هو الرفض للمحتل الغاشم ومشاريعة، واليوم يُسيّر الاحتلال وعملاؤه الشارع العراقي المنقوع في المعاناة والاجرام الذي ليس له حدود من قبل الادوات المدجنة في حظيرة المنطقة الخضراء، يسير هذا الشارع نحو انتخابات اخرى جديدة بسيناريو جديد نجزم ونقول انها مهزلة المهازل لانها وبصريح العبارة(صورية) الغرض والهدف الكامن منها هو اعادة تلغيم هذا الشارع بالطائفية المقيتة بعد اعادة الوجوه الكالحة نفسها لتحكم مرة اخرى. وتطفو من بين هذا النهج الاجرامي الجديد للاحتلال وادواته(مجزرة) حدثت في قرية(الدويجات) لتاتي هذه الجريمة في وقت يتطلب فيه تعرية حقيقية لأكاذيب حكام المنطقة الخضراء المتصارعين اليوم فيما بينهم من اجل كراسي الذل والاهانة. حيث ذكرت وسائل الاعلام ..ان دوريات من جيش الاحتلال الأمريكي قامت ليلة الجمعة الماضية بمداهمة قرية (الدويجات) التابعة لناحية (علي الشرقي) بمدينة العمارة وأثناء المداهمة قام احد الأشخاص بإطلاق النار في الهواء ظنا منه ان هنالك لصوصاً فقامت دورية الجيش المحتل بالرد فقتلت 10 أشخاص من عائلة واحدة. ولم يكتف جيش الاحتلال الامريكي بهذه الجريمة النكراء بل قامت دوريتة باعتقال 12 شخصا بعد المجزرة ومن ضمنهم سائق سيارة الإسعاف الذي كان يحاول إخلاء الجرحى لتزيد الجرح النازف وجعا. ادوات الاحتلال الافاكين القاطنين في ربوع حظيرة المنطقة الخضراء لم (ينبسوا ببنت شفة) على الرغم من ان هذه الادوات وهم العملاء كانوا قد اصدعوا رؤوس العراقيين باتفاقية قالوا عنها انها(اتفاقية أمنية) مع قوات الاحتلال الامريكي وقال عنها الكثير انها اتفاقية (خنوع واذعان) لم يحركوا ساكناً هؤلاء العملاء تجاه هذه المجزرة التي راح ضحيتها عائلة عراقية آمنة في بلد فقد الامن والامان وجار عليه الحاكم العميل مع الجلاد الغاصب. بعد هذه الحادثة بأسبوع ومع اعطاء الضوء الاخضر لبدء المنافسة الانتخابية الصورية كما قلنا خرجت لنا برلمانية من الحظيرة الخضراء لتقول: ان حكومةالمالكي هي حكومة الوعود، وقد فشلت فشلا ذريعا في حماية المواطنين. واقرت بذلك هذه النائبة واضافت (إن رئيس الوزراء (نوري المالكي) سبق وان وعد الشعب العراقي بأنه بعد توقيع (الاتفاقية الأمنية) لن تسقط قطرة دم واحدة من أبناء الشعب العراقي ولن تكون هناك اعتقالات بحق أبناء الشعب ولكن ما حدث هو العكس تماما فلا يمر يوم دون دماء واعتقالات) وهذا الاقرار جاء متاخرا ايتها النائبة فما بني على باطل فهو باطل وانتم تعرفون قبل غيركم ان القتل والاجرام الاحتلالي لن يتوقف الا بعد ان ترحلوا مع من جاء بكم وسلطكم على رقاب العراقيين، حتى انكم لم تحفظوا العهود مع شركائكم في هذه المهزلة التي سميتموها العملية السياسية والتي تدور في حدود حظيرتكم الخضراء التي دجنكم بها الاحتلال وانكم تمارسون في هذه الايام الاقصاء والتفجير في مكاتب منافسيكم على كراسي الذل والهوان، فيالها من ديمقراطية تطيح برموزها من اجل مصلحة حزبية ترعاها دولة اقليمية تدعي الجيرة الحسنة كذبا وافتراء، اصحوا ايها الغارقون في سبات النقيصة قبل فوات الاوان، فالشعب الممتلىء بالجراحات قادر ان يصحيكم ان صُيرّت الامور بيده بعد هروب المحتل الغاشم وهو يلعق جروحه من ارض الرافدين وعندها (ولات حين مناص).
|