آخر القــــــــــول   عدد القراء : 3389   .
الأفاعي إيرانية والسم (صهيو- أمريكي)
لم ارد ان اطيل في كتاباتي عن الارتباط المصلحي الواصل الى حد النخاع بين ايران الفارسية والادارات الامريكية المتصهينة الا انه وعلى مايبدو ان في الاطالة إفادة فالمخططات الشيطانية لدهاقنة الفرس واليهود لاتنتهي، وخاصة اننا في العراق الذبيح تتجلى لنا هذه الحقيقة في كل يوم يمر ،حيث ان هذين الاحتلالين اللذين لم يوفرا خبثاً الا وفعلاه ،  بعد ان ظن كل منهما ان العراق اصبح مباحا لهما (بصاية) اقزامهم في حظيرة المنطقة الخضراء.
والمقال هذا فرض نفسه وبقوة خاصة بعد تعالي النعيق الاعلامي الحكومي هذه الايام حول شخصية رعتها الاجهزة الاستخباراتية والمخابراتية الفارسية ومهدت لأفاعيلها في الميدان العراقي المثخن بالجراح الاستخبارات المركزية الامريكية عبر (شركات القتل) لتدق بالتالي إسفين الفرقة الطائفية والتناحر المذهبي بين مكونات الشعب العراقي، فهذا هو(علي يزدي) اوالمعروف اليوم بـ(علي الاديب) وهو احد دمى الاحتلال الفارسي في العراق يصرح ويقول بملء فمه  بعد ان طالب هذا النائب العتيد عن الائتلاف الموحد بإطلاق سراح قائد جماعة معروفة بالقتل الطائفي واسمه (قيس الخزعلي) داعيا منحه فرصة جديدة وشموله بالعفو وقد أعفي عنه واطلق سراحه بالفعل!!.
حيث قال (الأديب) في تصريح صحفي في وسائل الاعلام الحكومية إن ( الخزعلي) يعد واحدا من اهم السياسيين العراقيين الذين غيروا طريقة عملهم وهنا نتوقف عند عبارة(غيروا طريقة عملهم) والمعروف عند العراقيين ان جرائم هذه المليشيات والعصابات المدعومة من ايران كان اجرامها اي عملها(بحسب وصف الاديب) يتم خلال( الدريل) ويرغبون اليوم في العمل ضمن القانون السياسي الحالي في البلاد الذي سنه(بريمر) عراب الطائفية في العراق ( اكرم وانعم والله يستر من تاليهه)، علما هذه حقيقة وللتاريخ فإن(الخزعلي) اعتقل في حملات المالكي ضمن خطة(فقء القانون) وقالوا في وقتها وبالتعاون مع جيش الاحتلال الامريكي انهم(القوا القبض على الخارجين عن القانون) واليوم الحكومة نفسها بشخصياتها الكارتونية ذات التبعية الفارسية الخالصة تطالب بالافراج عن هؤلاء المجرمين (مفارقة عجيبة غريبة)!!
والاعجوبة الاكبر ان(الخزعلي) اتهم بخطف وقتل جنود امريكيين ،وقد اكد جيش الاحتلال الامريكي في 22 اذار 2007، اعتقال أخوي الخزعلي واخرين للاشتباه بتورطهم في قتل وخطف خمسة جنود اميركيين في كربلاء في كانون الثاني2007 وان الرهينة البريطاني الذي اطلق سراحه قبل مدة كان في حوزة هذه العصابات واليوم نسمع ايضا وعبر وسائل الاعلام المختلفة ان هناك رهائن بريطانيين اخرين.
كما واعلن مطلع تموز2007 اعتقال (علي موسى دقدوق) الملقب (بحميد محمد جبور اللامي) في العشرين من اذارالماضي وهو قيادي في عصابات القتل الطائفي جاء الى العراق بايعاز وتغطية من فيلق القدس(التابع للحرس الثوري في ايران).
والشقيقان خزعلي، وخصوصا قيس، من العناصر المترعة بدماء العراقيين الابرياء لانقول من مكون معروف وهذه هي الحقيقة الا اننا سنكون اكثر موضوعية ونقول كل العراقيين بلا استثناء ذاقوا وبال اجرام هذه العناصر السائرة في ركب الاجرام الايراني الفارسي (والصهيو_ امريكي) فهم كالافاعي الفارسية الا ان هذه الافاعي طورت (جينيا) في مختبرات اجهزة الاستخبارات المركزية الامريكية وباتت تحتفظ بين فكيها  بسموم اليمين المتصهين في مكاريص البيت الاسود.
 والسؤال الهام هنا لماذا يطلق سراح من وجهت اليهم تهم بقتل واختطاف رهائن بريطانيين وامريكيين وعراقيين ويعفى عما تقدم وتاخر من ذنبهم، ويعطوا (صك الغفران) من بابوات البيت الاسود، و(مفتاح الجنة) من قم وطهران ،ومشاركة سياسية فاعلة من دواب حظيرة المنطقة الخضراء،لماذا؟؟؟؟؟ اما من يقاوم الاحتلال ويفدي دمه الطاهر لثرى هذا الوطن الذبيح فهو ارهابي، متمرد ، يجب ان يكون مطارداً من قبل الاجهزة الحكومية و تطلق عليه الكلاب المسعورة من عصابات القتل الطائفي امثال (الخزعلي ) وغيره، لينعم الاحتلالان الايراني والامريكي بسلام في خدرهما.
إسماعيل البجراوي