| المقاومة.... لا تنتهي صلاحيتها …   عدد القراء : 3417   .
تعليقا على ملتقى دعم المقاومة الذي انعقد في بيروت بتاريخ 2010/1/15م كتب أحد الصحفيين العرب: إن كلمة مقاومة صارت بالية مع الوقت، وإنها فقدت قدسيتها، ومن ثم فإن المقاومات العربية قد انتهت صلاحيتها..كتب الدكتور محمد بشار الفيضي الناطق الرسمي بأسم هيئة علماء المسلمين مقالا بعنوان :المقاومة.... لا تنتهي صلاحيتها...يخطئ من يظن إن مقاومة الشعوب للاحتلال تنتهي صلاحيتها، مادام الاحتلال موجودا، فالأخير هو الذي يمدها بأسباب الحياة، فالقدر ـ كما يقول المثل الشائع ـ مادامت النار تحتها لن تكف عن الغليان..وهذه فطرة بشرية، وإن شئت فقل سنة كونية..وبين أيدينا تجارب الأمم، وقصص التاريخ...قد تهدأ المقاومة حينا، وقد تضعف حينا آخر، لكنها لن تنتهي أبدا، حتى تحقق هدفها في زوال المحتل...حالات الضعف، أو الهدوء هذه في مسيرة المقاومة، لا تفسر بانتهاء الصلاحية، فلم يقل بهذا ذو خبرة في تاريخ الشعوب، بل توصف بأنها: استراحة مقاتل، أوبأن المعركة كرّ وفرّ، أو بالكلمة المعروفة: للباطل جولة وللحق جولات..في فيتنام ـ مثلا ـ توقفت المقاومة لأربع سنوات، وظن من ظن ـ كما هو حال بعض كتاب اليوم ـ ان صلاحيتها انتهت، لكنها عادت لتتقد مرة أخرى لتفضي بالنهاية إلى هزيمة دولة عظمى، على نحو مذل مازالت حادثة طائرة الهليوكبتر التي وقف إزاءها عملاء الدولة المحتلة طوابير للفرار من ملاحقة المقاومين، والنجاة بأنفسهم شاهد على ذلك. |