|    عدد القراء : 721   . المتصارعون في الإنتخابات كلهم بالتبعية سواء للمحتل أو بأجندات إقليمية رغم أن العالم صم آذانه وأغمض عيونه وألجم لسانه لما يجري في العراق هيئة علماء المسلمين تعلن عن حقائق حملات الإعتقال التي قامت بها قوات الاحتلال والحكومة الحالية خلال شهر كانون الثاني الماضي البصائر / الهيئة نت
رصد قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين حملات المداهمة والاعتقال التي قامت بها قوات الاحتلال والحكومة الحالية موضحا ان شهر كانون الثاني الماضي فقط شهد (170) حملة نتج عنها اعتقال نحو (1612) مواطنا منهم (375) معتقلا في محافظة ديالى ، و(322) في بغداد ، و(185) في نينوى ، و(167) في ذي قار ، و(163) في الانبار ، و(152) في البصرة ، و(147) في صلاح الدين ، و(29) في بابل ، و(21) في ميسان و(15) في كربلاء ، و(11) في التأميم و(10) معتقلين في واسط . وقد دانت هيئة علماء المسلمين بشدة الحملات التعسفية والقمعية التي ما زالت تنفذها الاجهزة الحكومية والتي طالت الالاف من العراقيين الابرياء منذ الاحتلال الغاشم الذي قادته الادارة الامريكية ضد العراق عام2003. وقالت الهيئة في بيان لها حمل الرقم(684) تحت ستائر الأكاذيب المهولة والمزاعم الساقطة من ادّعاء السيادة الموهومة في ظل الاحتلال والمصالحة الوطنية الفارغة ، تشن الأجهزة الأمنية المئات من حملات الاعتقال القسرية وتفتيش منازل الآمنين للتعتيم على صورة الاحتلال الكالحة وحكومته المأجورة. واشارت الهيئة الى أن هذا الإحصاء اقتصر على ما اعلنته البيانات التي اصدرتها وزارتا الداخلية والدفاع الحاليتين فقط ؛ ولم يشمل الاعتقالات التي تقوم بها ما تسمى بوزارة الأمن الوطني ومكاتب ما يسمى مكافحة (الإرهاب) والاعتقالات الاخرى التي تنفذها القوات التابعة لمكتب رئيس الحكومة الحالية والاعتقالات العشوائية وغير المعلنة التي تقوم بها عناصر ما تسمى بالصحوات ، كما استثنى الإحصاء حملات الاعتقالات التي تقوم بها الميليشيات والأجهزة الأمنية الكردية بمسمياتها المختلفة في محافظات ديالى والتأميم وصلاح الدين ونينوى ، اضافة الى محافظات السليمانية وأربيل ودهوك. وخلصت الهيئة في ختام بيانها الى القول(إن هذه الأفاعيل قد بلغت من الإساءة والإجرام ضد الشعب العراقي ذروتها ، وتجاوزت حدودها منذ زمن بعيد ، وليس هناك من يستجيب لتأوهات الأرامل وآهات الثكالى وصراخ الأطفال ونحيب الأمهات .. فالعالم بأنظمته وهيئاته الدولية صم آذانه وأغمض عيونه وألجم لسانه عن ما يجري في العراق ، مجاملة للدولة العظمى بشرورها وآثامها ، أو خوفا منها). مذكرة المجرمين بأن ما يقومون به لن يكون بمنأى عن العدل الإلهي وسنته الكونية في الاقتصاص من الظالمين ، كما أن الشعب العراقي سيحاسب كل من أوغلت يداه في دماء أبنائه ، وسرق من قوتهم وممتلكاتهم. وهذا نص البيان بيان رقم (684) المتعلق بحملات الدهم والاعتقال التي طالت 1612 مواطنا خلال شهر كانون الثاني الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. وبعد: فتحت ستائر الأكاذيب المهولة والمزاعم الساقطة من ادّعاء السيادة الموهومة في ظل الاحتلال والمصالحة الوطنية الفارغة تشن الأجهزة الأمنية المئات من حملات الاعتقال القسرية والتفتيش على منازل الآمنين للتعتيم على صورة الاحتلال الكالحة وحكومته المأجورة. وقد قام قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين بإحصاء وتوثيق حملات المداهمة والاعتقال التي تقوم بها قوات الاحتلال والحكومة الحالية خلال شهر كانون الثاني؛ حيث بلغت (170)حملة نتج عنها اعتقال نحو(1612) مواطنا.وعلى النحو الآتي: محافظة ديالى (375) معتقلا، ومحافظة بغداد (322) معتقلا، ومحافظة نينوى (185) معتقلا، ومحافظة ذي قار (167)معتقلا، ومحافظة الانبار (163) معتقلا، ومحافظة البصرة(152) معتقلا، ومحافظة صلاح الدين (147) معتقلا، ومحافظة بابل (29) معتقلا، ومحافظة ميسان (21) معتقلا، ومحافظة واسط (10) معتقلين، ومحافظة التأميم(11) معتقلا، ومحافظة كربلاء (15)معتقلا. وأشار الاحصاء إلى ان ثمة تصاعدا ً في عمليات الاعتقال في عموم العراق؛ حيث كان عدد المعتقلين في الشهر الماضي ( 1377) معتقلا. علما أن هذا الإحصاء اقتصر على المعلن من بيانات وزارتي الداخلية والدفاع الحاليتين فقط؛ ولم يشمل الاعتقالات التي تقوم بها وزارة ما يسمى الأمن الوطني ومكاتب ما يسمى مكافحة "الإرهاب " وكذلك الاعتقالات التي تقوم بها القوات التابعة لمكتب رئيس الحكومة الحالية.. وهي اعتقالات نوعية، وذات طبيعة خاصة ،وكذلك الاعتقالات العشوائية وغير المعلنة التي تقوم بها عناصر الصحوات،كما استثنى الإحصاء حملات الاعتقالات التي تقوم بها الميليشيات والأجهزة الأمنية الكردية بمسمياتها المختلفة (البيشمركة) و (الأسايش) و(الباراستن) و (الزانياري).. وغيرها في محافظات ديالى والتأميم وصلاح الدين ونينوى، وكذلك الاعتقالات التي تشنها هذه العناصر في محافظات السليمانية وأربيل ودهوك. ودل الإحصاء على أن معدل الاعتقال في اليوم الواحد بلغ 52 شخصا ً أي بمعدل ثلاثة أشخاص كل ساعة تقريبا، وأن العمليات تستهدف المحافظات التي تشهد نشاطا مقاوما ومناهضا للاحتلال، وان أغلب هذه العمليات كانت تشن تحت جناح الليل المظلم لكي لا تكشف الأعداد الحقيقية للمعتقلين. إن هذه الأفاعيل قد بلغت من الإساءة والإجرام بحق الشعب العراقي ذروتها، وتجاوزت حدودها منذ زمن بعيد، وليس هناك من يستجيب لتأوهات الأرامل وآهات الثكالى وصراخ الأطفال ونحيب الأمهات..فالعالم بأنظمته وهيئاته الدولية صم آذانه وأغمض عيونه وألجم لسانه عن ما يجري في العراق، مجاملة للدولة العظمى بشرورها وآثامها، أو خوفا منها. إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الحملات التعسفية والقمعية التي تقوم بها الأجهزة الحكومية؛ فإنها تذكر المجرمين بأن ما يقومون به من جرائم لن يكون بمنأى عن العدل الإلهي وسنته الكونية في الإقتصاص من الظالمين، كما أن الشعب العراقي سيحاسب كل يدٍ أوغلت في دماء أبنائه، وسرقت من قوتهم وممتلكاتهم.
|